العلاقات التجارية بين الدولة المصرية القديمة ومدينة جبيل الفينيقية

(3100-2180 ق.م)

المؤلفون

  • م.د. بشرى عناد محمد جامعة بغداد/ كلية الاداب/ قسم التاريخ

DOI:

https://doi.org/10.65074/2bd02z38

الكلمات المفتاحية:

مدينة جبيل، الدولة المصرية القديمة، العلاقات

الملخص

الغاية من البحث هو مناقشة طبيعة العلاقات التجارية بين الدولة االمصرية القديمة ومدينة جبيل الفينيقية خلال الحقبة (3100-2180 ق.م)([i])، والحقيقة ان هذه الحقبة المبكرة يعتريها بعض من الغموض لقلة المصادر، فحاولنا قدر المستطاع تتبع اصول التجارة المصرية القديمة مع مدينة (جبيل) الفينيقية في عصورها المبكرة من اللقى الاثرية والنصية التي اشارت الى تلك العلاقات التجارية.

واعتمدت هذه الدراسة على المصادر المصرية الاثرية والنصية التي كشفت تلك العلاقة التجارية المصرية- الفينيقية، وقسمت الى قسمين، الاول: حوليات التجار المصريون القدماء اللذين كانوا لديهم نشاط تجاري في المدن الفينيقية، ولاسيما مع مدينة (جبيل)، والقسم الثاني: نصوص الاهرام أو متون الأهرام هي (مجموعة من النصوص الدينية المصرية القديمة التي ترجع لعصر الدولة القديمة، نقشت هذه النصوص باللغة الهيروغليفية على جدران الأهرام والتوابيت الحجرية والخشبية) التي ذكرت عن العلاقات التجارية المصرية بفلسطين وسورية لا يمكن التغاظي عنها، فضلا عن اللقى الاثرية الاخرى، منها: الاواني الفخارية والخزر والتمائم والكتابات النصية التي وجدت في مصر وفينيقية.

 من هنا تاتي اشكالية البحث لتسلط الضوء على العلاقات التجارية المصرية الفينيقية؛ فالمعروف ان مصر القديمة كانت تحتاج الى العديد من السلع والمواد الخام ومنها؛ الاخشاب التي كانت تدخل في نطاق بناء المعابد وصناعة السفن التجارية والحربية على حد سواء، ولاسيما ان الاشجار في مصر لا تنفع ادخالها في صناعة السفن، والزيوت النادرة التي استوردوها من فينيقية التي كانت لها اثر مهم في عملية التحنيط وطقوس الجنائزية والتطهير المتعلقة بالكهنة، ويمكن لنا ان نطرح مجموعة من الاسئلة، منها: ما هي الامكانيات الطبيعية المصرية والفينيقية التي اسهمتا في ازدهار نشاطهم التجاري؟ والى اي مدى نجحت تلك العلاقات التجارية في تحقيق اهدافها المنشودة؟ كيف المصريين القدماء تمكنوا من الوصول الى سواحل فينيقية؟ مع الاخذ مدينة (جبيل) الفينيقية التي توسعت تجارتها مع مصر

 

[i] تم اقتباس سنوات الحكم للآسر المصرية القديمة وسنوات حكم ملوك المصريين القدماء، (انظر: يوسف، أبو مسلم: موسوعة حكام مصر، (الاسكندرية: مركز الاسكندرية للكتاب، 2006م)؛ الشماع، بسام: حكام مصر القديمة "من العصور الحجرية القديمة الى الاسكندر الاكبر"، (القاهرة: مكتبة الشروق الدولية، 2009م).

المراجع

صقر, جوزف: قصة وتاريخ الحضارات العربية, (بيروت: بلا.مط،1990), ج1, ص57.

مهران، محمد بيومي: المدن الفينيقية "تاريخ لبنان القديم"، (بيروت: دار النهضة العربية، 1994م)، ص8.

من المعروف ان (فينيقية) سقطت بيد الاشوريين سنة (842 ق.م)، وبعد نهاية حكم الاشوريين سنة (612 ق.م) خضعت (فينيقية) لحكم البابليين، (انظر: ديوب، ابتسام: العلاقات التجارية بين مصر وسورية القديمة منذ عصور ما قبل التاريخ حتى عصر الدولة الوسطى "من خلال اللقى الأثرية"، مجلة (دراسات تاريخية)، ع125-126، (دمشق: مطبعة جامعة دمشق، 2014م)، ص28.

غانم، محمد الصغير: التوسع الفينيقي في غربي البحر المتوسط، (بيروت: المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع،1982م)، ص48.

احمد، امين احمد: دراسات في تاريخ الشرق الادنى القديم "مصر وسورية"، (الاسكندرية: بلا.مط، 1991م)، ص244.

علي، الشرق الادنى، ص95.

عثر في فينيقية على توابيت آدمية الشكل مشابهة لتوابيت المصرية القديمة، وزينت هذه التوابيت بنقوش وكتابات دينية ومنها تمثل النقش الجنائزي بما فيه من النساء النائحات ونقوش تصب اللعنات على من يحاول الاعتداء على التوابيت، كما عثر مع هذه التوابيت ادوات الزينة والاسلحة مشابهة لعادات الدفن في مصر، (انظر: عصفور، محمد ابو محاسن: المدن الفينيقية، (بيروت: دار النهضة العربية، 1981م)، ص166).

الأراء متضاربه بين المؤرخين حول أصل الهكسوس وموطنهم الاصلي؛ فهنالك رأي يرجح انهم قبائل عربية وجدت في سوريا وفلسطين وبلاد الجزيرة العربية وهاجروا إلى مصر في نهاية عهد الدولة الوسطى, ورأي آخر يرحج انهم خليط من عدة أقوام استقرت في سوريا وفلسطين وبعد تعرض منطقة الشرق الأدنى القديم إلى هجرات الأقوام الهندية الأوربية للمنطقة تركوا سوريا وفلسطين ونزحوا إلى مصر بسبب ما اصاب بهم من ظلم حكام الأقوام الهندية وضغط الآريين من جهة أخرى، ويبدو أن الهكسوس من أصل عربي جزيري والتي نزحت من الجزيرة العربية إلى بلاد الشام؛ فأصبح الهكسوس جزءاً من الكنعانيين واتحدوا مع الآموريين وسكنوا بلاد الشام في جزءها الجنوبي، ومما يدعم هذا الرأي ما جأء في أسماء الهكسوس التي وجدت في مصر وسوريا وفلسطين وجزيرة كريت هي أسماء عربية نقشت على الالواح التي تركها ملوكهم ومنهم: يعقوب، أبوفيس، عبد، نحمان، بنون، سلاطيس، أباخنان, فضلاً عن دخول أسماء للآلهة غير مصرية بل عربية مثل الإلهة ”عشتروت“ والإله ”بعل“ وكما اتخذ الهكسوس عند دخولهم مصر عاصمتهم ”اواريس“ على أطراف الصحراء الواقعة شرق الدلتا, وهي ميزة أمتازت بها العواصم العربية عبر عصورها التاريخية ومن المحتمل أن سيطرة الهكسوس على مصر حدث في نهاية سنة (1780 ق.م)، (انظر: الفتيان، أحمد مالك وعامر، سليمان: محاضرات في التاريخ القديم، (بغداد: مطبعة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، 1978م), ص271-277)؛ وللإطلاع على تفاصيل أثر احتلال الهكسوس في مصر، (أنظر: محمد، عادل السيد عبد العزيز: دراسة تاريخية للمجتمع المصري في عصر الانتقال الثاني، رسالة ماجستير غير منشورة- قسم التاريخ، (الاسكندرية: جامعة الإسكندرية - كلية الآداب، بلا.ت)، ص200-206).

غانم، التوسع الفينيقي، ص43.

كان البحر المتوسط معروفا عند المصريين القدماء باسم (واج ور) اي بمعنى (الاخضر العظيم)، اما البابليين اطلقوا على البحر المتوسط (امورو العظيم)، (انظر: مهران، المدن الفينيقية، ص17).

للاطلاع على تفاصيل مراكز والمستوطنات التجارية التي انشاها الفينيقيون في الالف الاول قبل الميلاد على سواحل الغربية والشرقية في البحر المتوسط في الالف الثاني قبل الميلاد، (انظر: الهذال، حصة تركي: المراكز والمستوطنات التجارية الفينيقية فى غرب البحر المتوسط قبل تأسيس قرطاجة، مجلة (جامعة بن سعود – العلوم الإنسانية والاجتماعية)، ع41، (الرياض: جامعة بن سعود الإسلامية، 2016م)، ص148-158).

بريتشارد، جيمس: نصوص الشرق الادنى القديمة المتعلقة بالعهد القديم، ترجمة: عبد الحميد زايد، (القاهرة: هيئة الاثار المصرية، 1969م)، ج1، ص243.

غانم، التوسع الفينيقي، ص12.

حتي، فيليب: تاريخ سورية ولبنان وفلسطين، (بيروت: مؤسسة فرنكلين للطباعة والنشر، 1958م)، ص107؛ بريتشارد، نصوص الشرق الادنى، ص247.

عبد العزيز، محمد دسوقي حسن: العلاقات السياسية بين مصر والمدن الفينيقية منذ أقدم العصور وحتى منتصف الالف الثاني قبل الميلاد، رسالة ماجستير غير منشورة- قسم التاريخ والاثار المصرية، (الاسكندرية: جامعة الاسكندرية- كلية الاداب، 2002م)، ص32؛ علي، الشرق الادنى، ص86.

الهذال، المراكز والمستوطنات التجارية، ص137.

غانم، التوسع الفينيقي، ص51.

المصدر نفسه، ص24025.

جوزف، قصة وتاريخ الحضارات العربية، ص57.

رسائل تل العمارنة: وهي الرسائل الدبلوماسية التي تبادلها ملوك بلدان الشرق الادنى القديم بينهما في عصر الدولة الحديثة (1580- 1085 ق.م) في عهد الملك امنحوتب الثالث (1408- 1372 ق.م) والملك امنحوتب الرابع (اخناتون) (1372- 1354 ق.م)، دونت هذه الرسائل باللغة الاكدية والخط المسماري، كشفت بالصدفة سنة (1877م) بين انقاض مدينة (تل العمارنة)، (انظر: بكر، محمد ابراهيم: صفحات مشرقة من تاريخ مصر القديم، (القاهرة: مطابع هيئة الاثار المصرية، 1992م)، ص216).

عبد العزيز، العلاقات السياسية، ص72.

حتي، تاريخ سورية ولبنان وفلسطين، ص85؛ علي، الشرق الادنى، ص84؛ عصفور، المدن الفينيقية، ص158.

المحيسن، زيدون حمد: الفينيقيون "البونيقيون" بشمال افريقيا في الضوء البحث الاثري، مجلة (السعودية)، ع13، (الرياض: بلا. مط، 2006م)، ص73.

مهران، المدن الفينيقية، ص125.

غانم، التوسع الفينيقي، ص21.

فرح، نعيم: مؤجز تاريخ الشرق الادنى القديم (دمشق: دار الفكر، بلا.ت)، ص17؛ علي، الشرق الادنى، ص85؛ عصفور، المدن الفينيقية، ص13.

عبد العزيز، العلاقات السياسية، ص5-6.

المصدر نفسه، ص7.

احمد، دراسات في تاريخ الشرق الادنى، ص118؛ مهران، المدن الفينيقية، ص214.

مرمدة بني سلامة: وهي قرية صغيرة موقعها الآن في جنوب غرب الدلتا على بعد (51كم2) شمال غرب القاهرة، يرحج انها ترجع بنحو (5000 ق.م) وكشفت الدلائل الاثرية في هذه القرية على صوامع ورحى لخزن وطحن الحبوب، وهذا يدل على ان سكان مرمدة كانت مهنتهم الزراعة وتدجين الحيوانات، كما عرفوا صناعة النسيج وادوات التزيين من الحلي وبناء منازلهم كان عبارة عن بناء من الطين بيضوية الشكل تم بناؤه في حفرة بحيث يكون جزء من السكن تحت الارض، وذلك لتقويه اسس اركان البناء وشيدوها على جانبي الطريق الرئيس مستقيم ويرجح ان هذا اقدم تخطيط للقرية. (انظر: نور الدين، عبد الحليم: تاريخ وحضارة مصر القديمة "منذ بداية الاسرات وحتى نهاية الدولة الحديثة"، (القاهرة: بلا مط، 2011م)، ج1، ص88).

صالح، عبد العزيز: مصر والعراق "الشرق الادنى القديم"، (الاسكندرية: بلا. مط، بلا.ت)، ج1، 97؛ دياب، العلاقات التجارية بين مصر وسورية القديمة، ص35.

حضارة البداري: تقع هذه القرية في الوقت الحاضر في محافظة (اسيوط)، وهذه الحضارة اكثر تطورا من حضارة "مرمدة بني سلامة"، وهو العصر الذي عرف المصري القديم استخدام النحاس ما تميز هذا العصر صناعة الفخار؛ فكانت الاواني محروقة بصورة جيدة ودقيقة في الصنع، كما ظهرت بوادر الفن في صنع التماثيل المصنوعة من الطين والعاج وصنع ادوات التزيين مثل الاساور والخواتم وامشاط من العاج، كما عثر على الرصاص في مقابرهم استخدموا لكحل العين، (انظر: السوداني، امينة عبد الفتاح: المناجم والحاجر في مصر القديمة "منذ بداية الدولة القديمة وحتى نهاية الدولة الحديثة، رسالة ماجستير غير منشورة – قسم التاريخ، (طنطا: جامعة طنطا، كلية الاداب، 2000م)، ص9.))

بكر، صفحات مشرقة من تاريخ مصر القديم، ص44.

عبد العزيز، العلاقات السياسية، ص140؛ دياب، العلاقات التجارية بين مصر وسورية القديمة، ص53.

نقادة الاولى: تقع الآن في محافظة (قنا)، كشف اثارها في الشمال والجنوب مصر، وحدد بدايتها نحو سنة (4000 ق.م)، تميز فخارها الاحمر ذو حافة سوداء باشكال هندسية ونباتية وحيوانية منها، رسوم الفيل والزرافة وفرس النهر، ومساكنهم عبارة عن اغصان الاشجار التي كست بالطين، اما مقابرهم عبارة عن حفر بيضوي الشكل كان الموتى يدفن في وضع القرفصاء ويلف بجلد الماعز, ((انظر: السعدي، حسن محمد محي الدين: المعالم الريئسية لتاريخ مصر الفرعونية، (القاهرة: دار المعرفة الجامعية، 2007م)، ص31؛ ابو بكر، عبد المنعم: محاضرات في التاريخ المصري القديم، (القاهرة: مطبعة كلية اصول الدين، 1939م)، ص100)).

بوتو: موقعها الآن "تل الفراعين" على بعد (2 كم) الى الشمال الغربي من مدينة "كفر الشيخ"، اشتهرت مدينة "بوتو" بمكانتها الدينية والسياسية طوال تاريخ مصر القديم، وعدت الالهة "واجيت" معبودة مدينة "بوتو" التي اتخذت على هئية افعى وصاغها الفنان المصري القديم على شكل تاج من الذهب ووضعها الفراعنة على روؤسهم، للاعتقادهم انها تكسبهم شرعية الحكم وتحميهم من الاعداء؛ بناءً ما جاء في ميثولوجيا المصرية القديمة مفادها ان الالهة "ايزيس" تركت ابنها الاله "حورس" في رعاية وحماية الالهة "واجيت" من بطش عمه الاله "ست"، (انظر: نور الدين، عبد الحليم: تاريخ وحضارة مصر القديمة، (القاهرة: بلا.مط، 2011م)، ج1، ص108-109).

عبد العزيز، العلاقات السياسية، ص143.

القنطرة: جاءت في النصوص المصرية القديمة بأسم "ثارو" كانت من اقوى الحصون الواقعة في شمال سيناء، (انظر: نور الدين، عبد الحليم: مواقع الآثار المصرية القديمة "منذ اقدم العصور وحتى نهاية الاسرات المصرية القديمة"، (القاهرة: الخليج العربي للطباعة والنشر، 2009م)، ج2، ص478).

عبد العزيز، العلاقات السياسية، ص112؛ دياب، العلاقات التجارية بين مصر وسورية القديمة، ص31.

غانم، التوسع الفينيقي، ص13.

عبد العزيز، العلاقات السياسية، ص112.

احمد، محمود عبد الحميد: الصلات التجارية بين مصر وسورية "منذ عصور ما قبل التاريخ حتى نهاية الدولة القديمة 4000-2280 ق.م"، (دمشق: بلا.مط، بلا. ت)، ص195.

المصدر نفسه، ص195.

سليم، احمد امين وعبد اللطيف، سوزان عباس: مصر منذ التاسيس وحتى بداية عصر الدولة الحديثة، (القاهرة: دار المعرفة الجامعية،2000م)، ص112؛ عبد العزيز، العلاقات السياسية، ص115.

منف: تحمل مدينة ”منف“ منذ نشأتها اسم ”أنب حج“ أي ”الجدار الأبيض“ وأبتداء من الأسرة السادسة اتخذت المدينة اسم ”من نفر“ أي (ثابت وجميل) ثم اطلق عليها اسم آخر أبتداء من الدولة الحديثة ”1580– 1085 ق.م“ هو اسم ”ميت رهنت“ أي طريق الكباش. وللإطلاع على الدور الديني لمدينة ”منف“، (أنظر: الشرقاوي، باسم سمير: منف ”مدينة الأرباب في مصر القديمة“، رسالة ماجستير غير منشورة- قسم التاريخ المصري القديم، (القاهرة: جامعة عين الشمس- كلية الآداب، 2007م)، ص1-43؛ نور الدين، تاريخ وحضارة، ج1، ص164-166).

عبد العزيز، العلاقات السياسية، ص115.

المصدر نفسه، ص117.

عصفور، المدن الفينيقية، ص116.

السويفي، المختار: مراكب خوفو حقائق لا اكاذيب، (القاهرة: الدار المصرية، 1989م)، ص31.

سليم وعبد اللطيف، مصر، ص121.

دياب، العلاقات التجارية بين مصر وسورية القديمة، ص31.

عبد العزيز، العلاقات السياسية، ص108

بدوي، مهران: في موكب الشمس، (القاهرة: بلا. مط، 1946م)، ج1، ص71؛ مهران، المدن الفينيقية، ص203.

احمد، الصلات التجارية، ص197.

الجعارين: عُبد المصريين القدماء حشرة الجعارين ”الخنفساء“ باسم الإله ”خبري“، ارتبط عبادته بالإله ”رع“ واستعملت الجعارين بمثابة تعاويذ، كما استعملت الجعارين في اغراض عدة منها؛ استعمالها اختاماً وتسجيل القاب الملوك وذلك تسجيل وثيقة الزواج للملوك؛ كزواج الملك ”أمنحتب الثالث“ من الملكة ”تي“ وكانت الجعارين تصنع من الفيروز والعقيق الأحمر والذهب والفيانس الارزق وحجر اليشب الأحمر. وللمزيد من التفاصيل، (أنظر: متولي, أحمد: الكتابات المعماة في الحضارة المصرية القديمة, (الإسكندرية: مكتبة الإسكندرية, 2009م), ص171-175).

عبد العزيز، العلاقات السياسية، ص167؛ دياب، العلاقات التجارية بين مصر وسورية القديمة، 38.

سليم وعبد اللطيف، مصر، ص247.

عبد العزيز، العلاقات السياسية، ص170.

سليم وعبد اللطيف، مصر، ص122؛ مهران، مصر، ص89؛ احمد، الصلات التجارية، ص196.

السعدي، حسن محمد محيي الدين: المعالم الريئسية لتاريخ مصر الفرعونية، (الاسكندرية: دار المعرفة الجامعية، 2007م)، ص42؛ عصفور، المدن الفينيقية، ص30.

بالرمو: لوحة تذكارية كبيرة تعرف باسم "الحوليات الملكية للدولة القديمة"، وهي من البازلت الاسود كانت في الاصل الطول (220سم)، والعرض (61سم)، والسمك(6,5) ، الا انها تحطمت الى عدة اجزاء بقي منها سبعة قطع، القطعة الرئيسة موجودة في متحف بالرمو بصقلية منذ سنة (1877م)، وتوجد خمسة أجزاء في المتحف المصري، اما الجزء السابع في متحف بتري للآثار المصرية في كلية لندن الجامعية، ويرجع تاريخ هذا الحجر الى آواخر الاسرة الخامسة في عهد الملك (جد كارع-اسيسي)، وضع هذا الحجر في ساحة المعبد بمدينة منف، وكانت مقامه في مكان عام من أجل مشاهدتها وحجر بالرمو هو الجزء الأكبر من سبعة أجزاء متبقية التي تحتوي على قائمة ملوك مصر من عصر الأسرة الأولى إلى بداية عصر الأسرة الخامسة هذا الحجر يمثل اهم السجلات التي دونت الحوليات الملكية من عصر قبل الاسرات، وهم الملوك حكموا مصر قبل الاسرة الاولى والمعروفين باتباع الالة (حورس) منتصف عصر الاسرة الخامسة، (انظر: فخري، احمد: مصر القديمة "موجز تاريخ مصر منذ اقدم العصور حتى عام (332) قبل الميلاد"، (القاهرة: مكتبة الانجلو المصرية، 2008م)، ص51).

انجلباخ، ر: مدخل الى علم الاثار المصرية، تر: احمد محمود موسى، (القاهرة: وزارة الثقافة المجلس الاعلى للاثار، 1988م)، ص34؛ مهران، المدن الفينيقية، ص202؛ دياب، العلاقات التجارية بين مصر وسورية، ص36.

مري، مرجرت: مصر ومجدها الغابر، تر: محرم كمال، (القاهرة: الالف الكتاب الثاني، 1998م)، ص83؛ عصفور، المدن الفينيقية، ص31-30.

لوكاس، الفريد: المواد والصناعات عند قدماء المصريين، تر: زكي اسكندر ومحمد زكريا غنيم، (القاهرة: بلا. مط، 1945م)، ص694.

وهو مصطلح اطلق على الحقبة التي سبقت قيام الاسرات المصرية الحاكمة بنحو سنة (3200 ق.م)، وعدت تمهيداً لقيام الحضارة المصرية القديمة وتميزت هذه الحقبة استخدام النحاس والكتابة وانقسام مصر اقليماً الى مصر العليا (الصعيد) ومصر السفلى (الدلتا)، (انظر: سليم، احمد امين: تاريخ الشرق الادنى القديم "مصر وسورية"، (الاسكندرية: دار المعرفة الجامعية، بلا, ت)، ص47-)48.

أبيدوس: عرفت في النصوص المصرية القديمة ”أبجو“ و”أبدو“ وعرفت باليونانية باسم ”أبيدوس“، وهي العاصمة الدينية للإقليم الثامن من أقاليم مصر العليا ومعبود المدينة الإله ”أوزيريس“، (أنظر: O'Connor, D. : Abydos Egypt's First pharaohs and the cult of Osiris, (Cairo: the American university in Cairo Press, p.31؛ نور الدين، عبد الحليم: مواقع ومتاحف الآثار المصرية، (القاهرة: بلا.مط، 2007م)، ص223-225).

عبد الحليم، نبيلة محمد: معالم التاريخ المصري الحضاري والسياسي في مصر الفرعونية، (الاسكندرية: المعارف، بلا.ت)، ص221-222.

رشاد، احمد: دراسات في تاريخ مصر الاقتصادي، (القاهرة: المجلس الاعلى للاثار، 1998م)، ص163؛ دياب، العلاقات التجارية بين مصر وسورية القديمة، ص41.

غانم، التوسع الفينيقي، ص17؛ مري، مصر ومجدها الغابر، ص15.

عبد الله، ماجدة احمد: المباخر في مصر القديمة، رسالة ماجستير غير منشورة- قسم التاريخ والاثار المصرية والاسلامية، (الاسكندرية: جامعة الاسكندرية- كلية الآداب، 1991م)، ص134.

عبد العزيز، العلاقات السياسية، ص150-151.

المصدر نفسه، ص128-129.

سليم وعبد اللطيف، مصر، ص120؛ انجلباخ، مدخل الى علم الاثار المصرية، ص403.

لوكاس، المواد والصناعات، ص545.

شيمي، محمد عبد الحميد: العطور ومعامل العطور في مصر القديمة، (القاهرة: المجلس الاعلى للثقافة، 2005م)، ص183.

سليم وسوزان، مصر، ص253.

عصفور، المدن الفينيقية، ص161.

لوكاس، المواد والصناعات، ص143.

سليم وعبد اللطيف، مصر، ص110؛ احمد، الصلات التجارية، ص195.

مهران، محمد بيومي: مصر "منذ قيام الملكية حتى قيام الدولة الحديثة"، الاسكندرية: دار المعرفة الجامعية، 1993)، ج2، ص88؛ لوكاس، المواد والصناعات، ص133.

مهران، المدن الفينيقية، ص201.

عبد العزيز، العلاقات السياسية، ص136.

شاهين، علاء الدين عبد المحسن: العلاقات المصرية الليبية في العصور البرونزية من الألف الثالث إلى نهاية الألف الثاني قبل الميلاد، (الكويت: بلا.مط، 2016م)، ص23.

سليم وعبد اللطيف، مصر، ص116؛ عبد العزيز، العلاقات السياسية، ص156؛ غانم، التوسع الفينيقي، ص43.

أبي صير: تقع الى الجنوب من (الجيزة)، جاء اشتقاق اسم (ابو صير) من (بو- اوزيريس) اي معناه (مقر اوزيريس)، وتضم (ابو صير) مجموعة من الاهرامات ترجع للاسرة الخامسة (2494-2345 ق.م)، (انظر: نور الدين، عبد الحليم: مواقع الاثار المصرية القديمة "مواقع مصر السفلى". (القاهرة: مطبعة الخليج العربي للطباعة والنشر، 2009م)، ص96).

السعدي، المعالم الريئسية، ص56؛ عبد العزيز، العلاقات الساسية، ص370؛ دياب، العلاقات التجارية بين مصر وسورية القديمة، ص39.

بدار، وفاء أحمد السيد: دراسة مقارنة للزواج السياسي في مصر القديمة والعراق، أطروحة دكتوراه غير منشورة- قسم التاريخ والآثار المصرية والإسلامية، (الاسكندرية: جامعة الإسكندرية- كلية الآداب، 1969م)، ص62.

شاهين، العلاقات المصرية الليبية، ص26.

المصدر نفسه، ص25.

احمد، الصلات التجارية، ص170؛ سليم وسوزان، مصر، ص251.

سليمان، مروة عبد الحميد حامد: عهد الملك بيبي الاول، أطروحة دكتوراه غير منشورة- قسم التاريخ والاثار المصرية والاسلامية، (الاسكندرية: جامعة الإسكندرية- كلية الآداب، 2009م)، ص125.

عرف اللازورد في النصوص المصرية القديمة بصيغة “hsbd”، يتكون من تركيب كيميائي من سليكات الألمنيوم وسليكات الصوديوم مع كبريتور الصوديوم؛ وهو حجر ذو لون ازرق قاتم به عادة نقط أو عروق بيضاء وأحيانا تكون به حبيبات دقيقة صفراء تشبه رقائق الذهب، استخدمه المصري القديم في صناعة الحلي والتمائم والجعارين، أما مصدره الأصلي فهو من مقاطعة ”بدخشان“ في شمال شرق (أفغانستان)، (انظر: عبد الحليم، نبيلة محمد: معالم التاريخ المصري الحضاري والسياسي في مصر الفرعونية، (الاسكندرية: دار المعارف، بلا.ت)، ص213؛ حسن، سليم: مصر القديمة ”السيادة العالمية والتوحيد“، (القاهرة: الهيئة العامة المصرية للكتاب ،1992م)، ج5، ص31).

ابو العز، محي الدين النادي: تجارة اللازورد وأثرها على علاقات مصر بممالك شرق البحر المتوسط حتى نهاية الدولة القديمة، ع 18، مجلة الاتحاد العام للاثاريين العرب، (القاهرة: الاتحاد العام للاثاريين العرب، 2017م)، ص627.

المصدر نفسه، ص647.

احمد، الصلات التجارية، ص195.

ابو العز، تجارة اللازورد، ص650.

مهران، المدن الفينيقية، ص11.

عصفور، المدن الفينيقية، ص160.

الهذال، المراكز والمستوطنات التجارية، ص156؛ حتي، تاريخ سورية ولبنان وفلسطين، ص102.

عصفور، المدن الفينيقية، ص31.

سنوهي: كان سنوهي يعمل وزيراً في البلاط الملكي المصري القديم في عصر الدولة الوسطى (2060-1785 ق.م) عهد الملك (امنمحات الاول)، (انظر: لشتهايم، مريام: الادب المصري القديم في عصري الدولتين القديمة والوسطى، تر: طارق فرج، (القاهرة: مؤسسة الطويل للنشر والدراسات، 2015م)، ص394).

عصفور، المدن الفينيقية، ص31؛ مري، مصر ومجدها الغابر، ص17.

التنزيلات

منشور

2020-06-30

إصدار

القسم

علم التاريخ

كيفية الاقتباس

العلاقات التجارية بين الدولة المصرية القديمة ومدينة جبيل الفينيقية : (3100-2180 ق.م). (2020). مجلة دراسات في التاريخ والآثار, 1(75), 493-508. https://doi.org/10.65074/2bd02z38

المؤلفات المشابهة

1-10 من 412

يمكنك أيضاً إبدأ بحثاً متقدماً عن المشابهات لهذا المؤلَّف.