أضواء جديدة على مشروع سنحاريب لأرواء نينوى

المؤلفون

  • راكان فرج عازر

DOI:

https://doi.org/10.65074/z3d7yg71

الكلمات المفتاحية:

تاريخ

الملخص

  يعد الري من اهم مقومات الحضارة ودليل على مدى تقدمها في اي مكان مستوطن، نظرا لما يتطلبه من خبرات وجهود كبيرة، وادارة قادرة على توجيه تلك الامكانيات في سبيل تحقيق ذلك. كما هو دليل على مقدار قوة السلطة الحاكمة من حيث قدرتها على توفير وتوحيد تلك الامكانيات المادية والبشرية وتنظيمها. ولعل الدولة الاشورية بما نمتلكه لها من معلومات وما حفظه لنا الزمن من بقايا اثارية تعتبر من ابرز تلك القوى التي ابرزت هذا الجانب واولته الاهتمام الكبير. ولعل مشروع ارواء مدينة نينوى الذي يمثل الى حد كبير ابرز الادلة على تقدم صناعة وهندسة الري معاً في بلاد اشور(1) يحتل الاهتمام الاكبر من قبل الباحثين لسببين اولهما: كون نينوى المدينة الملكية خلال حكم الاسر السرجونية(722-612ق.م) وبالتحديد مع تولي الملك سنحاريب الحكم( 705-681ق.م) وثانيهما: تعدد منشئات هذا المشروع من منحوتات وسدود وقنوات سهلية وعبارات.

المراجع

فؤاد جميل،" لمحات من الحياة الاقتصادية لدى سكان العراق القديم "، مجلة الاقتصاد، العدد10 (تشرين الاول 1971)، ص44. وكذلك

Stephanie Dalley, “Water management in Assyria from the ninth to the Seventh centuries B.C ", ARAM 13.14 (2001-2002), p.452.

(2): سامي سعيد الاحمد، " المدن الملكية والعسكرية"، موسوعة حضارة العراق، (بغداد: دار الحرية للطباعة والنشر, 1985)، ج2، ص160.

(3): Julian Reade, studies in Assyrian geography part II: Notes on the inner provinces", RA, 72 (1978). p.174.

(4): فوزي رشيد، "مقومات نظم الري في العراق القديم"، الري عند العرب، (بغداد: مركز أحياء التراث العلمي العربي، 1989)، ص91 .

(5): David Oates , studies in the ancient history of northern Iraq, 2ed, (London: British school of archaeology in Iraq, 2005).p.51.

(6):نهر الخوصر: نهر موسمي يستمد مياهه من مناطق تغذيته حول الموصل ويمكن حصره جغرافياً بين مدينة الموصل وجبل مقلوب شرقاً ومرتفعات الشيخان والقوش شمالاً ونهر دجلة جنوباً. تبلغ مساحة حوضه (640كم2) ورد ذكره في النصو ص الاشورية في نصوص تغلاتفلاصر الاول (1115-1077ق.م) بصيغة (Husir) ونصوص سنحاريب بصيغة (Husur) وأُشير الى ان الخوصر اسمه بالأصل (خا- و- اسر) بمعنى احد عشر باللغة الارامية لان هذا النهر يتكون في منشأه من (11) نبعاً صغيرا. يخترق الخوصر اطلال مدينة نينوى من شرقها الى غربها عابراً سورها الشرقي بمحاذاة بوابة انليل ومنها نحو تل قوينجق حيث يكون التواؤه عند سفح التل ليصب اخيرا في دجلة. للمزيد عن نهر الخوصر وتاريخه ينظر :-

عبد الرحمن يونس عبدالرحمن،" نهر الخوصر في المصادر المسمارية "، مجلة اثار الرافدين، مجلد 1، عدد 1(2012 )، ص158-176.

(7): قحطان رشيد صالح، الكشاف الاثري في العراق، (بغداد: المؤسسة العامة للأثار والتراث، 1987)، ص85.

(8): محمود الأمين, استكشافات اثرية في شمال العراق، سومر، مج4، ج1(1948)، ص181.

التنزيلات

منشور

2019-12-13

إصدار

القسم

علم التاريخ

كيفية الاقتباس

عازر راكان. 2019. "أضواء جديدة على مشروع سنحاريب لأرواء نينوى". مجلة دراسات في التاريخ والآثار 1 (72): 484-503. https://doi.org/10.65074/z3d7yg71.

المؤلفات المشابهة

1-10 من 289

يمكنك أيضاً إبدأ بحثاً متقدماً عن المشابهات لهذا المؤلَّف.