اللغة الحثية في بلاد الأناضول القديمة إبان الالف الثاني قبل الميلاد
DOI:
https://doi.org/10.65074/8nsxkc89الكلمات المفتاحية:
تاريخالملخص
يتضمن البحث دراسة تاريخية مركزة حول اللغة الحثية في بلاد الاناضول القديمة، من جانب: اصولها، مساحة استعمالها، اسلوب تدوينها، حفظ سجلاتها، جهود العلماء في العثور عليها، ومن ثم فك شفرتها، فضلا عن علاقتها باللغات الاخرى في بلاد الاناضول القديمة ابان الالف الثاني قبل الميلاد.
ودون شك فان اللغة تمثل الجانب الاهم في كل الحضارات القديمة، وبالنسبة للحثيين فان ما يعرف عن حضارتهم انها اصيلة في معظم جوانبها، ومن ذلك اللغة التي تكلموا بها ، ودونوا بها مآثرهم. وبحسب الادلة الكتابية التي عثر عليها في مناطق الأناضول القديمة ، لاسيما المناطق الوسطى منها، ظهر ان اللغة الحثية تؤلف القسم الاعظم من الوثائق المدونة، وتكاد تنفرد بما اعطته من معلومات عن تاريخ بلاد الاناضول بشكل عام في الالف الثاني قبل الميلاد. ومن هذا المنطلق جاءت اهمية الموضوع والبحث فيه .
المراجع
Maqueen, J. G., The Hittites and Their Contemporaries in Asia Minor (New York, No. D), pp. 22- 23. Collins, Billie Jean, The Hittites and Their World (U. S. A, 2007), p. 23.
() Gens, Hermann and Mielke Dirk Paul, Insights Into Hittite History and archaeology (Paris: Leuven, 2011), p. 1.
() جرني، أ. ر، الحثيون (بيروت : مطبوعات البلاغ، 1963)، ص ص 157-158؛ الأحمد، سامي سعيد، رضا جواد الهاشمي، تاريخ الشرق الأدنى القديم، (بغداد، د. ت)، ص239.
(4) عن الدراسات اللغوية والتاريخية حول الاصول الحثية، يُنظُر
Gens, op. cit., p. IFF; Maqueen, op. cit., p. 26.
() اللوفيين والباليين هم من الشعوب التي هاجرت إلى الأناضول مع الحثين مطلع الألف الثاني قبل الميلاد واستقر كل واحد منهما في منطقة معينة من بلاد الأناضول، فاللوفيين سكنوا غرب ألأناضول بينما الباليين سكنوا في شمال الأناضول، ينظر: الصالحي، صلاح رشيد، المملكة الحثية، دراسة في التاريخ السياسي لبلاد الأناضول (بغداد، 2007)، ص63.
() تسمية هاليس هي التسمية المستخدمة من قبل العلماء الكلاسيكيين، اما تسمية النهر عند الحثيين فيعتقد على الاكثر انها جاءت بصيغة ماراسنتيا، ينظر: جرني، المصدر السابق، ص 36.
() علي، رمضان عبده، الشرق الأدنى القديم وحضارته (الاناضول- بلاد الشام)، (القاهرة، دار نهضة الشرق، 2002)، ص4.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
:حقوق الطبع والنشر والترخيص
بالنسبة لجميع البحوث المنشورة في مجلة دراسات في التاريخ والآثار، يحتفظ الباحثون بحقوق النشر. يتم ترخيص البحوث بموجب ترخيص Creative Commons CC BY 4.0 المفتوح ، مما يعني أنه يجوز لأي شخص تنزيل البحث وقراءته مجانًا. بالإضافة إلى ذلك ، يجوز إعادة استخدام البحث واقتباسه شريطة أن يتم الاستشهاد المصدر المنشور الأصلي. تتيح هذه الشروط الاستخدام الأقصى لعمل الباحث وعرضه.
:إعادة إنتاج البحوث المنشورة من الناشرين الآخرين
من الضروري للغاية أن يحصل الباحثون على إذن لإعادة إنتاج أي بحث منشورة (أشكال أو مخططات أو جداول أو أي مقتطفات من نص) لا يدخل في نطاق الملكية العامة أو لا يملكون حقوق نشرها. يجب أن يطلب الباحثون إذنًا من مؤلف حقوق النشر (عادة ما يكون الناشر).
يطلب الإذن في الحالات التالية:
بحوثك الخاصة المنشورة من قِبل ناشرين آخرين ولم تحتفظ بحقوق النشر الخاصة بها.
مقتطفات كبيرة من بحوث أي شخص أو سلسلة من البحوث المنشورة.
استخدم الجداول والرسوم البيانية والمخططات والمخططات والأعمال الفنية إذا لم يتم التعديل عليها.
الصور الفوتوغرافية التي لا تملك حقوق لنشرها.
لا يطلب الإذن في الحالات التالية:
إعادة بناء الجدول الخاص بك مع البيانات المنشورة بالفعل في مكان آخر. يرجى ملاحظة أنه في هذه الحالة يجب عليك ذكر مصدر البيانات في شكل "بيانات من ..." أو "مقتبس من ...".
تعتبر عروض الأسعار القصيرة معقولة الاستخدام العادل ، وبالتالي لا تتطلب إذنًا.
الرسوم البيانية ، الرسوم البيانية ، المخططات ، الأعمال الفنية التي أعاد الباحث رسمها بالكامل والتي تم تغييرها بشكل ملحوظ إلى درجة لا تتطلب الاعتراف.
الحصول على إذن
لتجنب التأخير غير الضروري في عملية النشر ، يجب أن تبدأ في الحصول على أذونات في أقرب وقت ممكن. لا يمكن لمجلة الآداب نشر بحث مقتبس من منشورات أخرى دون إذن.
قد يمنحك مالك حقوق الطبع والنشر تعليمات بشأن شكل الإقرار الواجب اتباعه لتوثيق عمله ؛ بخلاف ذلك ، اتبع النمط: "مستنسخ بإذن من [المؤلف] ، [كتاب / المجلة] ؛ نشره [الناشر] ، [السنة]." في نهاية شرح الجدول ، الشكل أو المخطط.











