العلاقات العراقية مع دولتي الجوار (تركيا وايران) في عهد الرئيس عبد الرحمن محمد عارف (نيسان 1966-تموز 1968)

المؤلفون

  • انوار ناصر حسن

DOI:

https://doi.org/10.65074/a2b7rj37

الكلمات المفتاحية:

تاريخ

الملخص

برزت اهمية العلاقات العراقية مع دول الجوار المتمثلة بتركيا وايران بكونها ذات ابعاد  متداخلة نتيجة خضوع العراق لحقب تاريخية طويلة تحت السيطرة الفارسية والعثمانية ومالذلك الاحتلال من اثرو تاثير مباشر في تاريخ العراق السياسي.

وعلى اثر ذلك، تحكم العلاقات القائمة بين العراق وتركيا وايران جملة عوامل واسس تاريخية واقتصادية ودينية وثقافية نابعة من مواريث دينية بقيت حتى الى مابعد الاستقلال التام والحرب العالمية الاولى والثانية، اذ لم يعد لتلك الدول بعد تلك الاحداث الدولية الا ان تقيم علاقات حسن الجوار واحترام السيادة وتوجهات الدول الاخرى.

وعلى الرغم من وجود تلك الثوابت، الا ان هناك تشابكاً كبيراً في المشكلات الخاصة مع الدول المجاورة لاسيما المشكلات الحدودية ومشكلة الاقليات وغيرها من المعرقلات الاقليمية التي حالت دون استقرار الوضع بين تلك الدول المجاورة.

لقد تضمنت الدراسة الموسومة (العلاقات العراقية مع دولتي الجوار تركيا وايران في عهد الرئيس عبد الرحمن محمد عارف 1966-1968 مقدمة ومباحث ثلاثة وخاتمة.

تناول المبحث الاول واقع العلاقات بعد انقلاب الثامن من تشرين الثاني 1963 واثر ذلك في السياسة الخارجية للعراق.

وتطرق المبحث الثاني لطبيعة العلاقات العراقية مع دولتي الجوار في عهد عبد الرحمن عارف عند توليه السلطة.

وتطرق المبحث الثالث الى سياسة عبد الرحمن عارف تجاه تعزيز العلاقات الايرانية التركية وسبل تطورها.

المراجع

1-جلال النعيمي، حكام العراق، بغداد، 1993، ص123.

2-عبد السلام عارف: ولد عبد السلام عارف في 26 اذار 1921 في بغداد من عائلة تعمل في تجارة الاقمشة، منحدرة من منطقة خان ضاري، احدى ضواحي الفلوجة وكان جده شيخ عشيرة الجميلة وخاله الشيخ ضاري المحمود الزوبعي احد قادة ثورة العشرين ضد الاحتلال البريطاني بعد الحرب العالمية الاولى. نشأ في بغداد واكمل دراسته الابتدائية والثانوية عام 1934. التحق بالكلية العسكرية التي تخرج فيها عام 1941 برتبة ملازم ثان. من ثوارؤ ثورة مايس 1941 ضد الحكومة الخاضعة للاحتلال البريطاني ابان الحرب العالمية الثانية بقيادة رشيد عالي الكيلاني والعقداء الاربعة. اختير عام 1946 مدرباً في الكلية العسكرية. من المعروفين بروح القيادة والمهنية العالية. توفي عام 1966.

لمزيد من التفاصيل ينظر، احمد فوزي، عبد السلام محمد عارف، مطابع الدار العربية بغداد، 1989، ص13.

3-المصدر نفسه ص14.

4-صحيفة الزمان، بغداد، 22/كانون الثاني/2017.

5-عبد الرحمن عارف:- عبد الرحمن محمد عارف الجميلي (1916-24 آب 2007) الرئيس الثالث لجمهورية العراق، ولقد شغل منصب الرئيس للمدة من 16 نيسان 1966- الى 17 تموز 1968. كان احد الضباط الذين شاركو في ثورة 14 تموز 1958 تنسب الى الكلية العسكرية سنة 1936 وتخرج منها برتبة ملازم ثان، وتدرج في المناصب العسكرية حتى بلغ رتبة لواء 1964 وشغل عدة مناصب عسكرية هامة وفي عام 1962 احيل الى التقاعد، واعيد الى الخدمة ثانية في 8 شباط 1963 ثم اسندت اليه رئاسة اركان الجيش العراقي، وبعد مقتل شقيقه عبد السلام عارف في حادث مروحية غامض، اجمع القياديون في الوزارة على اختياره رئيساً للجمهورية امام المرشح المنافس عبد الرحمن البزاز ليكون ثالث رئيس بجمهورية العراق.

لمزيد من التفاصيل ينظر:- جريدة الجمهورية، العدد 469، 19 نيسان 1966.

6-عبد الكريم فرحان:- ولد عام 1922، احد الضباط الاربعة التي تشكلت منهم اللجنة العليا لتنظيم الضباط الاحرار، قام بادوار عسكرية ومدنية هامة، درس القانون بكلية الحقوق بجامعة بغداد وكانت اخر مسؤولية عسكرية تولاها هي قيادة الفرقة الاولى في الجيش العراقي، ومع تطورات احداث مابعد ثورة 14 تموز 1958 تولى وزارة الثقافة والارشاد القومي عام 1963 ثم تقلد منصب الامين العام للاتحاد الاشتراكي في العراق 1964 وعين عضواً في القيادة السياسية المشتركة لمصر والعراق، كان من ابرز الشخصيات الوحدودية والعروبية، وحمل حقيبة الزراعة و الاصلاح الزراعي عام 1967 واستقال عام 1968، واعتزل العمل السياسي ومارس مهنة المحاماة لعدد من السنوات وتوفي عام 2015.

لمزيد من التفاصيل ينظر:- عبد الكريم فرحان، حصاد ثورة وتجربة السلطة في العراق (1958-1968) ط2، دار البراق، لندن، 1996، ص138.

التنزيلات

منشور

2019-12-13

إصدار

القسم

علم التاريخ

كيفية الاقتباس

ر حسن انوار. 2019. "العلاقات العراقية مع دولتي الجوار (تركيا وايران) في عهد الرئيس عبد الرحمن محمد عارف (نيسان 1966-تموز 1968)". مجلة دراسات في التاريخ والآثار 1 (72): 215-45. https://doi.org/10.65074/a2b7rj37.

المؤلفات المشابهة

1-10 من 289

يمكنك أيضاً إبدأ بحثاً متقدماً عن المشابهات لهذا المؤلَّف.