الدبلوماســـــــــــية القســــرية البريطانية فــــي مصر
دراسة تحليلية لدور مايلز لامبسون في أزمة 4 فبراير1942
DOI:
https://doi.org/10.65074/cpthm190الكلمات المفتاحية:
لامبسون - مصر – الحرب العالمية الثانية – الوفد – الملك فاروق – التاج البريطانيالملخص
تهدف الدراسة الى تحقيق فهم اعمق لحدث تاريخي محوري في العلاقات المصرية – البريطانية ، حيث يتم ايضاح كيفية تطبيق بريطانيا لنموذج ( الدبلوماسية القسرية ) على دولة مستقلة اسمياً وهي مصر من خلال ممارسة الضغط المباشر والتهديد باستخدام السلاح وفرض الاوامر على الملك ، كما تبين الدراسة الدور المحوري للمندوب السامي البريطاني السير مايلز لامبسون وكيف استطاع الهيمنة على القرار السياسي في مصر وتنفيذ الاوامر الصادرة من حكومته بكل حزم وقوة ، ابتعدت الدراسة وبشكل كبير عن السرد التاريخي للأحداث وقدمت تقيماً حقيقياً لشخصية لامبسون وقراراته
Received: 2026 / 05 / 06
Revision: 2026 / 05 / 27
Accepted: 2026 / 06 / 09
Published: 2026 / 09 / 30
وطريقة تعامله مع الازمة ، قدمت الدراسة قراءة عميقة للأحداث عن طريق الاعتماد على ( مذكرات كيلرن ) فضلاً عن الوثائق البريطانية الخاصة بتلك المرحلة من تاريخ مصر وسبب تعامل البريطانيين بهذه الطريقة مع الاحداث والخوف من تقدم دول المحور ، لم تقتصر الدراسة على طرح الحادثة بل حاولت تقديم قراءة يمكن من خلالها توضيح السبب الحقيقي لحادثة4 فبراير 1942 ولماذا اصبحت حدثاً مفصلياً وبينت ان هذه الحادثة كانت بمثابة ( فشلاً استراتيجياً ) بعيد المدى قد قوض اسس النفوذ البريطاني الناعم وبالمقابل اضعف شرعية حليفهم ( حزب الوفد ) مما اثار المؤسسة العسكرية وتحول الجيش المصري الى بؤرة للغضب الثوري وهذا الغضب مهد لثورة 1952 وانهاء الوجود البريطاني بشكل نهائي .
اعتبرت حادثة 4 فبراير 1942 انتصاراً للدبلوماسية القسرية لكن هذا الانتصار كان ظاهرياً ومؤقتاً، حيث دفعت بريطانيا ثمنا باهظا بعيد المدى تمثل في تدمير شرعية النظام الملكي الذي كان قائماً في مصر واضعاف دور الاحزاب الفاعلة على الساحة السياسية المصرية لاسيما حزب الوفد المصري الذي سببت له هذه حادثة احراج امام القاعدة الجماهرية الكبيرة التي كانت تؤيد الحزب قبل الحادثة، وتحول الجيش المصري الى قوة معادية للوجود البريطاني واعتبرت حادثة 4 فبراير 1942 من اهم الاسباب التي سارعت بحدوث ثورة 1952.
توصلت الدراسة الى ان ازمة 4 فبراير 1942 كانت تمثل نموذجاً صارخاً للدبلوماسية القسرية في مصر، حيث كشفت عن مدى ضعف الاستقلال المصري والذي كان شكلياً ومدى سيطرة المندوب السامي البريطاني على كل مجريات الاحداث الحاصلة بالساحة المصرية واخذ القرارات المصيرية في كل الظروف، اضافة الى هذا فقد بينت الحادثة مدى التناقض في الخطاب السياسي البريطاني الذي يدعي الديمقراطية وحق الشعوب في تقرير مصيرها كما اتضح ان لامبسون لم يكن مجرد دبلوماسي انما مثل اداه لفرض الهيمنة البريطانية على مصر
المراجع
1- احمد زكريا الشلق، حزب الاحرار الدستوريين 1922 – 1953، القاهرة، 1982.
2- أزهر رحيم عبد الاسدي، حكومة فيشي الفرنسية والموقف الدولي منها 1940 – 1944، رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة ذي قار، كلية الآداب، 2023.
3- بشير حمود علوان حسين الدراجي، دور السير مايلز لامبسون في الحياة السياسية المصرية 1934 – 1946، رسالة ماجستير غير منشورة في جامعة بغداد كلية الآداب، 2013.
4- تريفور ايفانز، مذكرات السير كليرن المندوب السامي (السفير البريطاني) في مصر 1934-1946، ترجمة: سامي أبو النور ، القاهرة ، 1993.
5- تميم البرغوثي، الوطنية الاليفة الوفد وبناء الدولة الوطنية في ظل الاستعمار، دار الكتب والوثائق القومية، ط2، القاهرة 2012 .
6- ثورية حميدي، دور المانيا وايطاليا في قيام الحرب العالمية الثانية 1919-1939، رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة محمد خيضر، الجزائر، 2015.
7- جاكوب لاندو ، الحياة النيابية والأحزاب في مصر من عام 1866-1952، ترجمة : سامي الليثي ، القاهرة ، د.ت.
8- جرانت وتمبرلي ، أوروبا في القرن التاسع عشر والعشرين (1789-1950)، ترجمة : بهاء فهمي ، مؤسسة سجل العرب ، القاهرة ، 2001، ص505.
9- حسين حسني ، سنوات مع الملك فاروق شهادة للحقيقة والتاريخ ، دار الشروق ، القاهرة ، 2001.
10- دينيس ماك سميث، موسوليني، ترجمة: أسامة إسبر، ط1، دار الساقي، بيروت، 1992.
11- رحاب حسن عبد حسن المشهداني ، الحركة الوطنية في مصر 1936-1952، رسالة ماجستير غير منشورة ، جامعة بغداد ، كلية الآداب، 2008.
12- رفعت السعيد ، مصطفى النحاس السياسي والزعيم والمناضل ، دار القضايا ، بيروت ، د.ت.
13- طلعت إسماعيل رمضان، المواقف البريطانية تجاه وزارتي يحيى ونسيم ( سبتنمر 1933 – يناير 1936 ) ، القاهرة ، 1988.
14- عباس حافظ ، مصطفى النحاس ، مؤسسة هنداوي ، المملكة المتحدة ، 2017 .
15- عبد العزيز عمر ، دراسات في تاريخ مصر الحديثة والمعاصرة 1517-1952، د.ط ، الأسكندرية ، 1989.
16- عبد العظيم رمضان ، تاريخ اوربا والعالم في العصر الحديث ، ج3 ، القاهرة ، 1997.
17- عبد العظيم رمضان ، تطور الحركة الوطنية في مصر 1939 – 1945 ، ج4 ، الهيئة المصرية العامة للكتاب ، القاهرة ، 1999.
18- قاسم شعيبي عباس السلطاني، موقف بريطانيا من النزاع الايطالي – الأثيوبي (1934-1941) دراسات تاريخية، مجلة فصلية ، قسم الدراسات التاريخية في بيت الحكمة ، العدد الأول ،1999.
19- كمال عبد الرؤوف ، الدبابات حول القصر ( مذكرات لورد كلرن عن 4 فبراير 1942 ) ، مؤسسة اخبار اليوم ، العدد 75 ، القاهرة ، 1974.
20- كمال عبد الرؤوف، الدبابات حول القصر، مؤسسة اخبار اليوم، القاهرة، 1974.
21- مجدة بو عبد الله ، الحماية البريطانية على مصر (1882 – 1956 ) ، رسالة ماجستير غير منشورة ، جامعة محمد خيضر ، كلية العلوم الانسانية والعلوم الاجتماعية ، 2019.
22- مجموعة من المؤلفين، موسوعة مشاهير العالم، ترجمة: دار الصداقة العربية، ج3، بيروت،2002.
23- محمد انيس، 4 فبراير في تاريخ مصر السياسي، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، 1972.
24- محمد محمد صالح واخرون ، الدول الكبرى بين الحربين العالمتين ( 1914 – 1945 ) ، ط1 ، بغداد ، 1984 .
25- مشاهير الحرب العالمية الثانية ( فون ايروين رومل VON – ROMMEL – ERWIN ) ، ط1 ، دار النفائس ، بيروت ، 1988 .
26- مصطفى النحاس جبر ، سياسة الاحتلال تجاه الحركة الوطنية من 1914 – 1936 ، الهيئة المصرية للكتاب ، 1985.
27- ويليام شيرر ، صعود وسقوط الرايخ الثالث تاريخ المانيا النازية ، ترجمة: بدر الرفاعي ، ط1، دار سطور للنشر ،ج1، القاهرة ، 2017.
28- يونان لبيب رزق ، ادارة سياسة مصر الخارجية (1936 – 1942 ) ، مجلة السياسة الدولية ، العدد 50 ، 1977 .
المصادر والمراجع الاجنبية.
1- F.R.U.S. 1942, Vol.IV, PP.64-65,Tel. From the M.E(Kirk) to the S.S,Cairo(183),February,1,1942.
2- F.O.407/224, No.536, Tel.From Lampson to Halifax.June.17,1940.
3- F.O.407/221. No.209, Tel.From Lampson to Eden, Februory.16,1937.
4- F.R.U. S,1942, Vol.IV.P.67, Tel.From the M.E.(Kirk) to the S.S,Cairo (198) February,4,1942.
5- Steven Morewood, the British Defence of Egypt 1935 – 1940. Newyrk, 2005
6- James.S.Olsen and Ropert Shadle , Historisal Dictionary of the British Empire,U.S.A,1996,
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة دراسات في التاريخ والآثار

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
:حقوق الطبع والنشر والترخيص
بالنسبة لجميع البحوث المنشورة في مجلة دراسات في التاريخ والآثار، يحتفظ الباحثون بحقوق النشر. يتم ترخيص البحوث بموجب ترخيص Creative Commons CC BY 4.0 المفتوح ، مما يعني أنه يجوز لأي شخص تنزيل البحث وقراءته مجانًا. بالإضافة إلى ذلك ، يجوز إعادة استخدام البحث واقتباسه شريطة أن يتم الاستشهاد المصدر المنشور الأصلي. تتيح هذه الشروط الاستخدام الأقصى لعمل الباحث وعرضه.
:إعادة إنتاج البحوث المنشورة من الناشرين الآخرين
من الضروري للغاية أن يحصل الباحثون على إذن لإعادة إنتاج أي بحث منشورة (أشكال أو مخططات أو جداول أو أي مقتطفات من نص) لا يدخل في نطاق الملكية العامة أو لا يملكون حقوق نشرها. يجب أن يطلب الباحثون إذنًا من مؤلف حقوق النشر (عادة ما يكون الناشر).
يطلب الإذن في الحالات التالية:
بحوثك الخاصة المنشورة من قِبل ناشرين آخرين ولم تحتفظ بحقوق النشر الخاصة بها.
مقتطفات كبيرة من بحوث أي شخص أو سلسلة من البحوث المنشورة.
استخدم الجداول والرسوم البيانية والمخططات والمخططات والأعمال الفنية إذا لم يتم التعديل عليها.
الصور الفوتوغرافية التي لا تملك حقوق لنشرها.
لا يطلب الإذن في الحالات التالية:
إعادة بناء الجدول الخاص بك مع البيانات المنشورة بالفعل في مكان آخر. يرجى ملاحظة أنه في هذه الحالة يجب عليك ذكر مصدر البيانات في شكل "بيانات من ..." أو "مقتبس من ...".
تعتبر عروض الأسعار القصيرة معقولة الاستخدام العادل ، وبالتالي لا تتطلب إذنًا.
الرسوم البيانية ، الرسوم البيانية ، المخططات ، الأعمال الفنية التي أعاد الباحث رسمها بالكامل والتي تم تغييرها بشكل ملحوظ إلى درجة لا تتطلب الاعتراف.
الحصول على إذن
لتجنب التأخير غير الضروري في عملية النشر ، يجب أن تبدأ في الحصول على أذونات في أقرب وقت ممكن. لا يمكن لمجلة الآداب نشر بحث مقتبس من منشورات أخرى دون إذن.
قد يمنحك مالك حقوق الطبع والنشر تعليمات بشأن شكل الإقرار الواجب اتباعه لتوثيق عمله ؛ بخلاف ذلك ، اتبع النمط: "مستنسخ بإذن من [المؤلف] ، [كتاب / المجلة] ؛ نشره [الناشر] ، [السنة]." في نهاية شرح الجدول ، الشكل أو المخطط.











